الملكة بياتريكس 73 عاما

يوم 31 يناير 2001 تحتفل الملكة بياتريكس ملكة مملكة الأراضي المنخفضة بعيد ميلادها الثالث والسبعين وهي بهذا تتساوي مع الملك فيلم الثالث

في عام 1980 خلفت الملكة بياتريكس والدتها الملكة جوليانا كملكة على هولندا. ومنذ تلك اللحظة أصبحت الملكة واحدة من أعضاء الحكومة الهولندية. وكانت الملكة متزوجة من الأمير كلاوس، وقدأنجبا ثلاثة أبناء هم الأمير فبلم ألكسندر والأمير فريزو والأمير كونستانتاين. وسوف يخلفها ابنها الأكبر الأمير فيلم ألكسندر.

فترة الشباب

التعليم ولدت الأميرة بياتريكس فيلهلمينا أرمخارد في 31 يناير 1938 في قصر سوستدايك في مدينة بارن. وهي الإبنة الأولى للأمير برنارد والملكة السابقة يوليانا. وقد ولدت الأميرة بياتريكس كأميرة أورانيا – ناسو فان ليبه – بيسترفيلد. وفي عام 1939 ولدت أختها الأميرة إيرين. وعندما بدأت الحرب العالمية الثانية في عام 1940 لجأت العائلة إلى انجلترا.

في كندا تابعت الأميرة بياتريكس دراستها في المدرسة الإبتدائية بعد مدرسة الحضانة. وبعد عودتها لهولندا تابعت تعليمها في المدرسة الخاصة بمجدّد التعليم المعروف كيس بوكا في مدينة بيلتهوفن. في أبريل 1950 التحقت الأميرة بمدرسة ليسيه بارن. في عام 1956 حصلت على الشهادة الثانوية العامة.

الجامعة
وفي نفس العام سجلّت الأميرة بياتريكس نفسها للدراسة في جامعة لايدن. وكان لها نشاط اجتماعي أثناء الدراسة حيث انضمّت لاتّحاد الطالبات في الجامعة. وفي أثناء سنوات دراستها الأولى درست علم الإجتماع النظري والتطبيقي والعلوم القانونية والإقتصاد والتاريخ البرلماني والقانون الدستوري. بعد ذلك درست تاريخ سورينام (كانت في ذلك الوقت ما تزال مستعمرة هولندية) والأنتيل الهولندية وقانون المملكة والعلوم السياسية والقانون الدولي والتاريخ والقانون الأوروبي. وقامت الأميرة في فترة دراستها بزيارة المنظمات الأوروبية والدولية المختلفة في ععد من الدول من بينها جينيف وستراتسبرج وباريس وبروكسل. وفي صيف 1959 حصلت الأميرة على درجة الكانديدات في القانون، وفي عام 1961 نجحت في الحصول على درجة الدكتورال (الماجستير) في القانون. في عام 2005 منحت جامعة لايدن الملكة درجة الدكتوراة الفخرية تقديرا للأسلوب الذي اتبعته لأجل وضع حريّة الإنسان في بؤرة الإهتمام وكيف أعلنت رأيها في المسؤوليات التي ترتبط بهذه الحرية.

الزواج والأسرة
في 10 مارس 1966 قام عمدة أمستردام السيد خ. فان هال بإتمام إجراءات عقد زواج الأميرة بياتريكس والدبلوماسي الألماني كلاوس فون أمسبرج. وبعد إتمام الزواج المدني تمت إجراءات المباركة الكنسيّة للزواج بواسطة القسّ هـ. ي. كاتر في كنيسة فيستركيرك. وقد ألقيت عظة الزواج بواسطة القسّ ي. هـ. سيللفيس سميت. وفي ذلك اليوم حصل الأمير على لقب أمير الأراضي المنخفضة وصفة النبيل يونكهير فان أمسبرج.

 

موافقة البرلمان
في 28 يونيو 1965 قامت الملكة يوليانا ومعها الأمير برنارد بإعلان الخطوبة عن طريق الراديو والتلفزيون. قبل أن تتم إجراءات أي زواج ملكي، يجب الحصول على إذن بذلك من البرلمان. في خريف 1965 أصدر مجلس النواب وتلاه مجلس الشيوخ الإذن بإتمام الزواج. وبعد ذلك مباشرة حصل كلاوس فون أمسبرج على الجنسية الهولندية.

إزدياد العائلة
توجّه الزوجان الأميران للإقامة في قلعة دراكنستاين في منطقة لاخ فيرشه حيث كانت الأميرة تقيم بالفعل منذ عام 1963. وقد أنجب الأميرة بياتريكس والأمير كلاوس ثلاثة أبناء. الأمير فيلم ألكسندر (1967) والأمير فريزو (1968) والأمير كونستانتاين (1969).

الأحفاد
للملكة بياتريكس ثمانية أحفاد.

ملكة الأراضي المنخفضة
طبقا للدستور الهولندي يحقّ للأميرة بياتريكس ببلوغها سنّ الرشد في يوم 31 يناير 1956 أن تتولّى السلطة الملكية. ولكن هذا حدث بالفعل يوم 30 أبريل 1980 عندما قررت الملكة جوليانا التنازل عن العرش يوم احتفالها بعيد ميلادها الحادي والسبعين. في ذلك اليوم خلفت الأميرة بياتريكس والدتها كملكة للأراضي المنخفضة. وقد تمّ تنصيبها على العرش في جلسة مشتركة لمجلسي النوّاب والشيوخ في الكنيسة الجديدة في أمستردام. وفي ذلك اليوم أعلنت أنها ستبقي على يوم 30 أبريل يوما للإحتفال بعيد الملكة وذلك كنوع من التقدير لوالدتها. في عام 1981 إنتقلت الأسرة المالكة إلى قصر هاوس تن بوص في مدينة دن هاخ (لاهاي)، مقرّ الحكومة. وفي عام 1984 أصبح قصر نورد آينده هو المقر الإداري للملكة.

المسئوليات والمهام
باعتبارها عضوا في الحكومة فإنّ الملكة علي صلة وثيقة بالسياسة. فهي تمثّل هولندا في الداخل والخارج وهي على صلة بالمجتمع.

السياسة
باعتبارها عضوا في الحكومة فإنّ الملكة علي صلة وثيقة بالسياسة. وتقوم الملكة بالتشاور مع رئيس الوزراء وتتناقش بانتظام مع الوزراء وسكرتيري الدولة. بالتوقيع على القوانينوالمراسيم الملكية. بتعيين مستشارين لبحث تشكيل أو تشكيل الحكومة بعد الانتخابات. برئاسة مجلس الدولة، وهو أهم هيئة استشارية للحكومة. وهي عضوة في مجلس الدولة منذ بلوغها سن الثامنة عشرة.


العلاقات الخارجية

تقوم الملكة بتمثيل هولندا في الداخل والخارج. وهكذا تقوم بعدة بزيارات رسمية سنويا بصفتها رئيسا للدولة. كما تستقبل الملكة رؤساء وقادة الدول الذين يقومون بزيارة هولندا. إضافة لذلك تقوم باستقبال السفراء عند بدء توليهم أو انتهاء مهامهم في هولندا. وتحتفظ الملكة بروابط خاصّة بالأنتيل الهولندية وأروبا وسورينام وهم المستعمرات الهولندية السابقة. في هذه الدول مازال الإهتمام ببيت أورانيه كبيرا. وقد زارت هذه الدول عام 1958 و 1965. أثناء زيارتها الثالثة عام 1966 قامت بتعريف مواطني أجزاء المملكة عبر البحار بالأمير كلاوس. وعندما استقلت سورينام عام 1975، كان الأمير والأميرة حاضرين في حفل انتقال السيادة إليهم. في عام 1980 قامت الملكة بإلقاء كلمة أمام البرلمان في الأنتيل الهولندية. وأيضا بعد ذلك استمرّت في زيارة الأنتيل الهولندية وأروبا بانتظام مع الأمير كلاوس. في عام 1986 حصلت أروبا على صفة الوضع المستقل داخل المملكة.

الإتّصال بالمجتمع
تعطي الملكة اهتماما بالغا بالأحداث في هولندا. في الكوارث، مثل كارثة الألعاب النارية في مدينة إنسخديه أو كارثة تسونامي في آسيا، أظهرت الملكة تعاطفها مع الضحايا وتحدّثت مع الضحايا. كما تقوم بالآطّلاع بدرجة جيّدة على ما يحدث في المجتمع. وتحضر الملكة مناسبات الإفتتاح والإحتفالات والمناسبات التذكارية والمناسبات الرسمية الأخرى بصفة منتظمة بالإضافة لذلك تقوم الملكة بزيارة المقاطعات في مختلف أنحاء الدولة. أثناء تلك الزيارات يعرضعليها المواطنون جميع المسائل المجتمعية المحلية. وأثناء زيارات العمل المتخصصة التي تقوم بها الملكة تعطي مزيدا من الإهتمام لموضوعات في مجالات مختلفة مثل العدل والزراعة والأقليات وشئون البيئة. وتقوم الملكة برعاية العديد من المنظمات كما تتولّى الكثير من المهام الشرفية؟

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق