صاحب السموّ الملكي الأمير فيلم ألكسندر

ولي العهد وأمير أورانيه

الأمير فيلم ألكسندر هو الإبن الأكبر للملكة بياتريكس وبهذا يعتبر أوّل المستحقين لخلافتها على العرش أي ولي العهد. ومنذ تنصيب الملكة في 30 أبريل 1980 أصبح يحمل لقب أمير أورانيه. وهذا اللقب مخصص فقط لمن سيخلف الملك أو الملكة على العرش. والأمير متزوج من الأميرة ماكسيما ولهما ثلاث بنات، الأميرة كاترينا أماليا والأميرة ألكسيا والأميرة أريانا.

الشباب

الإسم الكامل للأمير هو: فيلم ألكسندر كلاوس جورج فرديناند، وقد ولد في 27 أبريل 1967 كأوّل أبناء الأميرة بياتريكس والأمير كلاوس.

وقد ولد الأمير في المستشفى الجامعي في أوتريخت. وقد نصبّ الأمير كأمير للأراضي المنخفضة وأمير أورانيه ناساو كما يحمل لقب النبلاء “يونكهير فان أمسبرخ” أي سيد أمسبرخ.

وقد عاش الأمير فترة الطفولة في قلعة دراكنستاين في مدينة لاخ فيرشه. وللأمير فيلم ألكسندر أخّان هما الأمير فريزو (1968) والأمير كونستانتاين (1969). في عام 1981 انتقلت الأسرة من قلعة دراكنستاين إلى قصر هاوس تن بوش في مدينة دنهاخ.

التعليم

تابع الأمير فيلم ألكسندر تعليمه الإبتدائي في مدرسة نيوبارنس في مدينة بارن. وبدأ الأمير في متابعة التعليم المتوسط في ليسيه بارنس، وبعد ذلك استكمل تعليمه المتوسط في الليسيه المسيحي المتحرر الأوّل في دنهاخ. وقد أنهى تعليمه الثانوي في كلية العالم المتّحد في لانتويت ميجور في ويلز. هناك حصل في عام1985 على شهادة البكالوريا (الثانوية العامة) الدولية.

وبعد أن أنهى فترة التجنيد الإجباري، التحق الأمير في عام1987 بكلية الآداب قسم التاريخ وذلك في جامعة لايدن. وقد وفّرت الدراسة للأمير فرصة التنمية الواسعة لمهاراته الإجتماعية، من خلال مقررات دراسية مثل التاريخ العام للوطن والتاريخ الإقتصادي والعلوم السياسية والقانون الدستوري وقانون السوق الأوروبية والقانون الدولي وقانون حقوق الإنسان والإقتصاد.

في عام 1993 نجح الأمير في الحصول على درجة الماجستير في التاريخ. وقد أنهى دراسته ببحث عن ردّ الفعل الهولندي على قرار فرنسا (في عهد الرئيس ديجول) بالإنسحاب من القيادة المشتركة لحلف شمال الأطلنطي.

الزواج والأسرة

في 30 مارس 2001 أعلن الأمير خطوبته لماكسيما زوريجييتا.

في 3 يوليو 2002 قبلت الغرفة الأولى والثانية القانون الذي تقدّمت به الحكومة للحصول على التصريح بالزواج.

في 2 فبراير 2002 قام عمدة أمستردام السيد م. ي. كوهين بإتمام إجراءات عقد الزواج في بورصة برلاخ في أمستردام. وقد تمّت مباركة الزواج كنسيّا في الكنيسة الجديدة بواسطة القس البروتستانتي سي. إي. ترلندن.

وفي ربيع 2003 إنتقل الزوجان إلى مقر إقامتهما في آيكن هورست في إقطاعية دي هورستن في مدينة فاسنار.

في 7 ديسمبر 2003 ولد أوّل أطفالهما وهي الأميرة كاترينا أماليا. وفي 26 يوليو 2005 ولدت ابنتهما الثانية، الأميرة ألكسيا. وفي 10 أبريل 2007 ولدت الإبنة الثالثة الأميرة أريانا. وقد ولدن جميعا في مستشفى برونوفو العام في دنهاخ.

السيرة العسكرية

أنهى الأمير التجنيد الإجباري في البحرية الملكية. وهو ياور في الخدمة الإستثنائية لصاحبة الجلالة الملكة.

البحرية

قام أمير أورانيه بأداء خدمته العسكرية في البحرية الملكية في الفترة من أغسطس 1985 حتّى يناير 1987. أثناء خدمته في التجنيد الإجباري درس في المعهد البحري الملكي في دن هيلدر. بعد ذلك خدم على الفرقاطة ترومب والفرقاطة أبراهام خراينسسن. في عام 1988 أبحر لعدّة أسابيع كضابط مناوب على متن البارجة فانكنسبرخن وذلك لأجل إعادة التدريب. ويحمل الأمير رتبة قبطان إحتياطي في البحرية الملكية.

القوات الجوية والبرّية

بعد انتهائه من الدراسة عام 1993 حصل الأمير على شهادة الطيران الكبير في جناح النقل الجوّي رقم 334 التابع للقوات الجوية الملكية. ويحمل الأمير رتبة قائد جناح إحتياطي في القوات الجوية الملكية ولواء إحتياطي في سلاح المشاة في القوات البرّية الملكية.

زيارات العمل

يقوم الأمير بزيارات عمل لفرقة مشاة البحرية والبوليس الحربي الملكي. في عام 1995 و 1996 قام أمير أورانيه بزيارة القّوات المتمركزة في البوسنة والفرقة العسكرية الهولندية الألمانية ومناورة تدريبية لحلف شمال الأطلنطي في النرويج. في عام 2001 قام بزيارة القوات الهولندية في إثيوبيا وإريتريا، هذه القوات كانت مبعوثة في إطار عملية “بعثة الأمم المتحدة لإثيوبيا وإريتريا”. وتبع ذلك زيارة للوحدات الهولندية العاملة في أفغانستان.

المجتمع

بعد البرنامج الموسّع لتعريف الأمير بالقوات المسلّحة بدأ الأمير يهتم اهتماما مكثّفا بالمجتمع الهولندي. فقد بدأ يهتمّ بالتعرّف على النظام القضائي الهولندي وبعد ذلك بدأ يتعمّق في دراسة النظام السياسي للدولة وأساليب عمل السلطات الحكومية المختلفة. من أجل ذلك قام بزيارة عدد من الوزارات والمجلس الأعلى للدولة وكذلك عددا من المؤسسات الأوروبية. وقد انتهت فترة التعرّف بفترة أخرى للتعرف على النشاط الصناعي والتجاري.

مهام تمثيلية

يقوم أمير أورانيه بتمثيل الأسرة المالكة في المناسبات الرسمية في جميع قطاعات المجتمع. ويقوم الأمير بصفة منتظمة بتمثيل الملكة في المناسبات الدولية. كما يرافق الملكة عند قيامها بزيارات رسمية للدول الأخري. وكذلك يقوم الأمير فيلم ألكسندر بزيارات عمل كثيرة في هولندا، حيث يقوم خلالها بالتعرّف على العديد من المواضيع المجتمعية. بالإضافة لذلك يقوم بصفة منتظمة بزيارة جزر الأنتيل الهولندية وأروبا.

ويتولّي الأمير عديدا من الوظائف الإجتماعية. ويقوم بالإشتراك مع الأميرة ماكسيما بمهمة راعي مؤسسة الصندوق البرتقالي (أورانيه فوندس). وتهتم المؤسسة الآن بالرفاهية الإجتماعية والتلاحم الإجتماعي في هولندا.

إدارة المياه

قام الأمير كلاوس بتشجيع ابنه فيلم ألكسندر على الإهتمام بشؤون إدارة المياه. ومنذ عام 1998 أصبح أمير أورانيه نشطا جدّا في هذا المجال داخل وخارج هولندا. وهو يتولّى في هذا المجال عديدا من الوظائف وكذلك صفة الراعي.

الرياضة

تعتبر الرياضة واحدة من أكثر الأمور التي يهتم بها أميرهولندا. كما أنه مهتم أيضا بالرياضة في مجال الإحتراف داخل وخارج هولندا. وقد كان الأمير هو راعي اللجنة الأولمبية الهولندية وفيدرالية الرياضة الهولندية وذلك خلال الفترة من 1995 حتى 1998.

اللجنة الأولمبية الدولية

منذ عام 1998 أصبح الأمير عضوا في اللجنة الأولمبية الدولية. ويشارك الأمير في عضوية عدد من اللجان الداخلية في داخل اللجنة الأولمبية:

الطيران المدني

يهتم الأمير فيلم الكسندر اهتماما كبيرا بالطيران. وفي عام 1985 حصل الأمير على شهادة “رخصة” طيّار خاصّ درجة ثانية وفي عام 1987حصل على شهادة الطيران ب – 3. وفي عطلة صيف 1989 طار الأمير كمتطوّع للمنظمة الطبية للمساعدة المعروفة باسم (الصندوق الأفريقي للبحث الطبي والتعليم) في كينيا.في عام 1991 طار لمدّة شهر في خدمة هيئة خدمات الحياة البرية الكينية.

في عام 1989 حصل الأمير على الصلاحيات المطلوبة للحصول على شهادة الطيران بالطائرات الثقيلة متعددة المحركات. ولكي يحقق عددا كافيا من ساعات الطيران يقوم الأمير بالطيران بانتظام بالطائرة الحكومية وكطيّار زائر على طائرات فوكر 70 و فوكر 100 في شركة ك ل م سيتي هوبار. ومنذ عام 2001 يحمل الأمير ترخيص”طيّار نقل خطوط طيران”

ولي العهد فيلم ألكسندر: “العمل المشترك البنّاء والبحث عن حلول”

بمناسبة بلوغه سن الأربعين بثّت محطّة تلفزيون NOS حوارا مطوّلامع الأمير فيلم ألكسندر. وقد جرى الحديث في ذلك اللقاء عن توليه الملك مستقبلا وكذلك عن ولعه الشديد بإدارة شؤون المياه والذي أصبح هوايته وحرفته في نفس الوقت وحبه الشديد لأفريقيا. ويعطي ولي العهد اهتماما كبيرا لمساندة المجموعات ذات الفرص الضئيلة في المجتمع، ليس فقط تلك الموجودة في الدول النامية بل أيضا في هولندا.

ولم يغب عن ولي العهد أن في هولندا تزايدا مستمرافي التوتر في بعض الأحياء التي يسكنها كثير من الأجانب. وفي نفس الوقت تزداد حدّة نبرة الحوار حول الاندماج. وقال فيلم ألكسندر عن هذا الموضوع أن الناس الذين يعبرون عن أنفسهم بهذه النبرة هم في واقع الأمر أشخاص هدّامين وأنّه ليس من مؤيدي هذا الاتجاه، وأضاف قائلا: “أحيانا يكون من المستحسن ألا يردّ الشخص بسرعة بقول أي شيئ ولكن التمهل والتفكير الهادئ قبل الردّ هو الأفضل”.

وأضاف الملك القادم قائلا: “الأمر يتعلق فعليّا بالعيش سويّا بطريقة بنّاءة ومحاولة البحث عن حلول. سواء كان الأمر خاصّا بمجموعات الأجانب أو أيضا للمواطنين الأصليين. يجب مراعاة أن يعمل الأجانب والسكان الأصليين سويّا. أنظر إلى تلك المشاريع التي حدث فيها العمل المشترك”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق